تطوير أنظمة التكييف في منشأة ضيافة
تحسين راحة النزلاء والتحكم في فندق قيد التشغيل، طابقاً بطابق
التحدي
كان فندق قيد التشغيل يتلقى شكاوى متكررة من النزلاء بشأن تفاوت درجات حرارة الغرف. فبعض الطوابق كانت شديدة البرودة بينما عجزت أخرى عن الحفاظ على درجة الحرارة المضبوطة خلال ذروة بعد الظهر.
ولم يكن بوسع المنشأة إخراج جناح كامل من الخدمة لاستبدال شامل، وكان على المعدات الاستمرار في العمل خلال صيف سعودي أثناء تنفيذ الأعمال.
ما قمنا به
أجرينا مسحاً للتوزيع القائم قبل اقتراح أي معدات. وتبيّن أن الخلل يعود في جوهره إلى مشكلة في التوزيع والتحكم لا إلى نقص في السعة المركّبة، وهو ما غيّر شكل المشروع جوهرياً.
وجُدّدت وحدات معالجة الهواء أو استُبدلت حيث استدعت حالتها ذلك، وأُعيد اتزان مجاري الهواء، وأُعيدت أنظمة التحكم بالمناطق إلى حالة تجعل ضبط الحرارة في الغرفة يتحكم فعلياً بتلك الغرفة.
ورُبطت أنظمة التحكم بنظام إدارة المبنى بحيث يستطيع فريق الهندسة متابعة الأداء لكل منطقة بدلاً من الاستجابة لشكاوى النزلاء فرادى.
ونُفّذت الأعمال على مراحل طابقاً بطابق، مع إعادة كل طابق إلى الخدمة قبل البدء بالذي يليه، فلم تفقد المنشأة أكثر من طاقة طابق واحد في أي وقت.
النتيجة
أصبحت درجات حرارة الغرف تحافظ على الضبط المطلوب باتساق عبر الطوابق، بما في ذلك خلال ذروة بعد الظهر.
ويملك فريق الهندسة الآن رؤية لكل منطقة عبر نظام إدارة المبنى، ما يحوّل إدارة الراحة من مهمة تفاعلية إلى مهمة مراقَبة.
وظلت المنشأة مفتوحة وعاملة طوال فترة العمل، دون أن تفقد أكثر من طاقة طابق واحد في أي وقت.
الخدمات المشمولة
هل تواجه تحدياً مشابهاً؟ Tell us the constraints you are working within and we will tell you what is actually feasible before you commit to a scope.
تحدث إلى فريقنايُحجب اسم العميل وتفاصيل المشروع التعريفية بموجب اتفاقية السرية. هذا عرض تمثيلي لأعمال ننفذها فعلياً؛ أوصاف نطاق العمل دقيقة، وقد امتنعنا عمداً عن نشر أرقام أداء لا يمكننا إثباتها علناً.